الشيخ المحمودي

49

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

فقال له : ما ترى . قال : أرى أن تتبع ما كتب به إليك . قال : لكني لا أرى ذلك . فكتب هاشم إلى علي ( ع ) : اني قد قدمت على رجل غال مشاق ظاهر الغل والشنآن ، وبعث بالكتاب مع المحل بن خليفة الطائي ، فبعث علي ( ع ) الحسن بن علي وعمار بن ياسر يستنفران له الناس ، وبعث قرظة بن كعب الأنصاري أميرا على الكوفة : وكتب معه إلى أبي موسى بالكتاب التالي . - 21 - ومن كتاب له عليه السلام إلى أبي موسى الأشعري أيضا أما بعد فقد كنت أرى أن تعذب عن هذا الامر ( 1 ) الذي لم يجعل الله عز وجل لك منه نصيبا ، سيمنعك من رد أمري ( كذا ) وقد بعثت الحسن بن علي وعمار بن

--> ( 1 ) كذا في النسخة ، وفى كتاب الجمل ص 131 : من عبد الله علي أمير المؤمنين ، إلى عبد الله بن قيس ، أما بعد يا بن الحائك والله اني كنت لأرى ( ظ ) بعدك من هذا الامر الذي لم يجعلك الله له أهلا ولا جعل لك فيها نصيبا ، وقد بعثت لك الحسن وعمارا وقيسا ، فأخل لهم المصر وأهله ، واعتزل عملنا مذموما مدحورا ، فان فعلت والا امرتهم أن ينابذوك على سواء ، ان الله لا يحب الخائنين ، فان أظهروا عليك قطعوك اربا اربا ، والسلام على من شكر النعم ورضي البيعة وعمل لله رجاء العاقبة .